ذلك الصرح العظيم ، ذلك الرمز
الشامخ ، هذا النادي الكبير ، هذا العشق الأبدي ، سر سعادتنا ، ضحكتنا و
فرحتنا ، سبب دموعنا التي تهطل فرحاً ، ننتظر طلته كل أسبوع بلوعة المشتاق ،
نتابع مجيئه بلهفة العاشق الولهان ، نتحرق في النيران بلا مياه تطفئ حبنا
، نغرق في العشق بلا قشة تنقذنا ، أحببنا كل تفصيل و كل شيء يتعلق به ،
شعار رأيناه فتمسكناه به ، عشقناه فتهنا في غاباته ، 115 سنة مرت على
تأسيسه ، توالت الأجيال واختلفت ولكنها اتفقت على تشجيع ناد واحد ، اتفقت
على ألا تختلف في حبها له ، هو يوم مميز في حياة جميعنا ، يوم عندما نذكره
نبتسم ﻻ شعوريا ، كيف ﻻ وفيه خلق سر سعادتنا ، جاء إلى الحياة ﻻ يعلم أنه
سيصبح الأفضل ، و غير مدرك أن مختلف الأجناس و الأديان و مختلف الأجيال
ستجتمع على عشقه ، فبحبه نتفق ، أفتخر بأنّي أشجعه و أفتخر بأنّي عندما
أحببت كرة القدم أحببت فيها البارسا ، أفتخر بأنني أحب نادياً فيه اللاعبون
إخوة و عائلة ، أفتخر بفريق نحس بأننا جزء منه وهو جزء منا ، هذا لسان حال
الجميع و أنا شخصياً لا أدري هل أقول كل عام و أنت بخير يا البارسا أم كل
عام و نحن بخير ، فبولادة البارسا كل عام تولد بداخلنا حياة جديدة ، فنحن
عائلة يجمعها سقف البارسا ، كل عام والبارسا بخير كل عام و أنتم بخير ، كل
عام وحب برشلونة يكبر ويكبر

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق